الخزامى

تُعرَف الخزامى باسم "الذهب الأزرق" وهي تقدير عطريّ لبروفانس. إنّها روح المنطقة العطرة وثمرة العمل الدؤوب. وفق التقاليد، يذهب الشباب القرويّون في بروفانس كلّ صيف مشيًا عبر الهضاب المشمسة لقطف الخزامى على ارتفاع عالٍ. هم ينطلقون خلال فترة الحصاد في رحلة تدوم عدّة أيّام في الهواء الطلق ويجتمعون في الليل لتشاطر أسرار النباتات الصيفيّة ومزاياها المهدّئة والمنقّية.

في بروفانس، يحمل الخزامى الأصيل "لافاندولا أنغوستبفوليا"  أفضل زيت عطري وهو يشتهر بعطره الرقيق ويختلف كثيرًا عن عطر "لافاندين" الذي يضمّ بعض الكافور.

التتبّع
نحن نأتي بزيتنا العطري مباشرة من تعاونيّات المزارعين في "سولت" والمنطقة المجاورة. ونشتري حوالى 50% من إجمالي إنتاج الخزامى الأصيل بالتسمية المضبوطة المنشأ A.O.C. من هوت بروفانس.

في بلدة "سولت"، على ارتفاع حوالى 1000 متر، يعمل فابريس فورنيل نائب رئيس تعاونيّة "سيميان لا روتوند" كمزارع خزامى. "في اليوم الأوّل، تكون رائحة الخزامى قويّة لدرجة تشعرنا بالدوار" يقول فابريس. هو يعمل مع شريكه جيروم ووالديه وينتقل من صفّ خزامى إلى آخر ويقطع سيقانها ثمّ يستعمل شوكة ليبسطها في الشمس ليجفّفها ليوم أو يومَين قبل أخذها إلى مصنع التقطير.


هل كنتم تعلمون؟
تمّ ابتكار علامة A.O.C. عام 1981 لحماية المنتجات الفرنسيّة من منافسة المصادر الأجنبيّة وهي تضمن منتجات عالية الجودة.

من المهمّ عدم الخلط بين الخزامى الأصيل و"لافاندين" وهو جنس مختلط يأتي من تهجين "لافاندولا أوفيسيناليس" مع سنابل الخزامى وينتج عطرًا يُستخدَم بشكل أساسي للمنتجات التي يتمّ تصنيعها بكمّيّات كبيرة على مستوى صناعي (كمنتجات التنظيف، بودرة الغسيل، مستحضرات التجميل التي تُنتَج بكمّيّات كبيرة).