اللوز

تزهر زهرة اللوز إجمالًا بين شباط/فبراير وآذار/مارس وهي إحدى أولى النباتات التي تزهر في العام. وهي تغطّي الحقول بالبراعم الزهريّة والبيضاء فتخلق منظرًا طبيعيًّا رائعًا.

كانت شجرة اللوز في بروفانس تُعتبَر شجرة قويّة، نبيلة ومهيبة. منذ ثلاثينيّات القرن العشرين وصاعدًا، تمّ التخلّي عن زراعة أشهار اللوز التي باتت مهدّدة بفعل مكننة الزراعة وإدخال محاصيل جديدة مربحة أكثر. فأصبحت شجرة اللوز نادرة في المنطقة. وتودّ لوكسيتان أن تعيد هذه الشجرة الرمزيّة إلى المكانة التي تستحقّها في المشهد البروفنسي وتشتري بالتالي اللوز من المنتجين في بروفانس.

التتبّع
تدعم لوكسيتان، عبر استعمال اللوز الذي ينمو في جنوب فرنسا، أعمال زراعة اللوز والعائلات التي توظّفها كمزرعة عائلة السيّد جوبير وهو مزارع لوز في هضبة فالينسول في ألب هوت بروفانس. 

السيّد جوبير: "لقد زرعت حتّى يومنا هذا، 10000 شجرة لوز – وهذه هي مساهمتي في مساعدة كوكبنا. تعلّمنا الأشجار الحكمة والاحترام. وإذا ما اعتنيت بها جيدًّا، سوف تشكرك وتحمل محاصيل جيّدة".


هل كنتم تعلمون؟
تقاوم شجرة اللوز الجفاف بقوّة، بفضل جذورها العميقة وأوراقها التي تتبّخر منها رطوبة قليلة جدًّا. وهي تتماشى مع منطقتنا وتحمل محاصيل ممتازة.