زبدة الشيا

تنتشر أشجار الكريتة الفخمة، وهي مصدر زبدة الشيا، في الطبيعة في بوركينا فاسو. وفي هذه المنطقة، تحمل الرياح الحارّة الغبار والرمال التي قد تجفّف البشرة. فتحمي نساء بوركينا فاسو تقليديًّا بشرتهنّ وبشرة أطفالهنّ من العناصر البيئيّة القاسية عبر استخدام زبدة الشيا بشكل يومي. تنخرط النساء في تعاونيات ويستخدمن الأساليب التقليديّة لحصاد فاكهة هذه الشجرة المقدّسة. هنّ يستخرجن حبوب الجوز ويجففّنها قبل طحنها لصنع معجون وتحويله إلى زبدة الشيا – وهو مستحضر جمالي عالمي لا بديل له. وهذا يفسّر لماذا تبقى بشرتهنّ جميلة ومرنة...

التتبّع
"بفضل النجاح الباهر لمجموعة زبدة الشيا المعروفة والمحبوبة حول العالم، انتقل عدد النساء اللواتي ينتجن زبدة الشيا لصالح لوكسيتان، من مجموعة لا يتخطّى عدد أعضائها الـ100 امرأة إلى أكثر من 12000 امرأة اليوم!" أوليفييه بوسان، مؤسّس لوكسيتان

في أوائل ثمانينيّات القرن العشرين، أطلقت لوكسيتان برنامج تعاون مشترك مع نساء بوركينا فاسو .


هل كنتم تعلمون؟

ماذا تعني التنمية المشتركة للوكسيتان؟
ترغب لوكسيتان بالذهب إلى أبعد من مجرّد العمل التجاري. فذلك يضمن أن تتمكّن نساء بوركينا فاسو من جني كافّة ثمار عملهنّ عبر شراء الزبدة مباشرة منهنّ من الموقع. هذا ويتمّ دفع ثمن عادل يغطّي تكاليف الإنتاج – بما في ذلك التكاليف البيئيّة والاجتماعيّة -  ويترك هامشًا للاستثمار. وتموّل لوكسيتان مسبقًا الحصاد بنسبة تصل إلى 80% وتساعد مجموعات النساء في الإنتاج والتصدير وإيجاد أسواق جديدة.
أطلقنا عام 2003 الشبكة العضويّة المربحة أكثر للمنتجين. وتدعم مؤسّسة لوكسيتان التي تأسّست عام 2006، المشاريع التي تساعد على تعزيز الاستقلاليّة والتحرّر الاقتصادي للنساء عبر إنشاء مراكز لمحو الأمّيّة ، تعزيز النفاذ للقروض الصغيرة أو تحمّل تكاليف الأدوية والعلاجات (http://fondation.loccitane.com). وقرّرنا عام 2009 أن نضفي الصفة الاحترافيّة على مجموعات النساء عبر إعطائهنّ شهادة 'التجارة العادلة'.
بفضل شهادة إيكوسيرت للتجارة العادلة ، بات يمكن لمجموعات النساء الوصول إلى زبائن على المستوى الدولي والتحرّر بطريقة مستدامة.

الفعاليّة
زبدة الشيا المستخدمة في تركيبات لوكسيتان هي البلسم الجمالي المثالي للبشرة الجافّة أو المجفّفة. فهي ترمّم الغطاء الدهني-المائي وتترك البشرة أنعم وأكثر مرونة وراحة.