العودة

اهتمامات لوكسيتان

القيم التي نلتزم بها

منذ تأسيس لوكسيتان في العام 1976 وهي تتقيّد بقيم ثلاث ألا وهي الاحترام، والأصالة، والإحساس. إنها أكثر من مجرّد فلسفة؛ إنه التزام كان سيّد القرارات الهامة على مر السنين. فخطواتنا وخياراتنا تحدّدها رغبتان حقيقيتان، وهما صون المعارف والمهارات المتعلقة بالطبيعة، وتبادلها. فهذا ما يمنح ماركتنا قوتها، ومعناها، وهدفها.

الأصالة

وراء كل منتج جيد قصة حقيقية، ووراء كل عبوة من لوكسيتان، منشأ وأراضٍ يمكن تتبع أثرها، ومنتجون ملتزمون بمعايير صارمة، وتقنيات موروثة من تقاليد بروفانس - أو أي مكان آخر. 
وهدفنا هو تبادل تقاليد الجمال والمهارات تلك من جنوب فرنسا، عن طريق منتجات يعشقها الجميع في هذا العالم الحديث. للمزيد من المعلومات حول تلك الأرض الجميلة التي تشكّل مصدر مكوناتنا، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لمجلّتنا:

الاحترام

تلتزم لوكسيتان بالحد من الأثر البيئي لأعمالها ومنتجاتها، وبتحسين رفاه زبائنها وموظفيها على حد سواء، وبدعم القضايا العزيزة جداً عليها، كلما أمكن ذلك. ونحن نبذل كل ما بوسعنا لتكون منتجاتنا في متناول المكفوفين، وذلك من خلال الملصقات المطبوعة بلغة "برايل"، ونواصل جهودنا الحثيثة، من خلال الشركة ومؤسسة لوكسيتان، لنجسّد التزاماتنا يوماً بعد يوم. 

الإحساس

يعود الفضل لفعالية منتجاتنا إلى الجمع بين التقاليد، والطبيعة، والبحوث. ولكنّ باحثينا يركّزون أيضاً على فكرة إسعاد الحواس. بفضل الروائح التي تعبق بها منتجاتنا وتركيباتها، يشعر زبائننا بلحظات جميلة من الرفاه والسعادة. ومن الروائح إلى الألوان، مروراً بالإضاءة الداخلية وموظفي الاستقبال، نصمم متاجرنا بحيث تكون كل دقيقة يقضيها الزبون معنا مليئة بالمتعة والاكتشاف. وأخيراً، لإطالة الرحلة وإسعاد الحواس أكثر فأكثر، أنشأت لوكسيتان مراكز السبا التي تعكس روح الماركة والمستوحاة من الأراضي الرطبة والكثبان الرملية في منطقة كامارج في بروفانس.

الأعمال الخيرية

تشارك لوكسيتان، منذ تأسيسها في العام 1976، في أنشطة المجتمع. وفي العام 2006، أنشأت لوكسيتان مؤسستها لتنفيذ هذه المبادرات بشكل أفضل. تركّز مؤسسة لوكسيتان مشاريعها على المجالَين الرئيسيَين التاليَين: دعم المكفوفين في جميع أنحاء العالم، وتحرير المرأة اقتصادياً في بوركينا فاسو. وتجدر الإشارة إلى أن متوسط ميزانيتها السنوية يبلغ ١ مليون يورو. كذلك، يشارك موظفو لوكسيتان بدورهم في مشاريع المؤسسة، فضلاً عن المبادرات الخاصة لتمويل إعادة إعمار المراكز المجتمعية في شمال اليابان في أعقاب كارثة التسونامي التي وقعت في العام 2011.

تحرير المرأة اقتصادياً

تستخدم لوكسيتان زبدة الشيا من بوركينا فاسو في منتجاتها منذ أكثر من 25 سنة. ولترسيخ هذه الشراكة، تدعم مؤسسة لوكسيتان تحرير المرأة اقتصادياً في هذه المنطقة، من خلال دعم مشاريع محو الأمية في المجتمع وتطوير الريادية المربحة. وبفضل هذه البرامج، نالت أكثر من 7,000 امرأة من بوركينا فاسو استقلاليتها.
في شهر مارس من كل عام، بمناسبة يوم المرأة العالمي، تقدّم لوكسيتان ألواح صابون مخصصة لهذا اليوم ومصنوعة في بوركينا فاسو، فتتبرّع بالتالي بنسبة 100%* من العائدات نحو بناء وتشغيل مراكز محو الأمية للنساء المحليات. وفي العام 2012، جنينا أكثر من 153,000 يورو.
*أسعار البيع في المحلات، باستثناء الضرائب ورسوم النقل والإنتاج

مساندة المكفوفين

لأن إحدى قيمنا هي الإحساس، اختارت لوكسيتان مساندة المكفوفين من خلال وضع ملصقات مطبوعة بلغة "البرايل" على معظم عبواتها. وتذهب المؤسسة إلى أبعد من ذلك عن طريق تسهيل الدمج المهني للمكفوفين ومكافحة حالات فقدان البصر التي يمكن تجنبها في الدول النامية. وقد تلقى أكثر من 500,000 شخص الرعاية لعينيهم بفضل هذا البرنامج.
في كل عام وبمناسبة يوم الرؤية العالمي، تقدّم لوكسيتان منتجات تضامناً مع المكفوفين، فتتبرّع بالتالي بنسبة 100%* من العائدات لدعم المشاريع الهادفة إلى مكافحة حالات فقدان البصر التي يمكن تجنبها في الدول النامية. وفي العام 2011، حصدنا أكثر من 210,000 يورو.
*باستثناء الضرائب ورسوم النقل والإنتاج

موظّفو لوكسيتان

لقد أشركت مؤسسة لوكسيتان موظفيها في مشاريعها كافة منذ تأسيسها. وتدعم المؤسسة في فرنسا مجموعات من الموظفين الذين يساعدون على تدريب النساء في بوركينا فاسو حول كيفية صنع الصابون.
كذلك، يدعم موظفو لوكسيتان في جميع أنحاء العالم المبادرات المحلية لمساندة المكفوفين، وذلك لنشر رسالة المؤسسة وتوسيع نطاقها. وتملك لوكسيتان شبكة من 12 مراسلاً لمساعدتها على التواصل بشكل أفضل مع موظفيها في جميع أنحاء العالم.
أمثلة حول المشاريع المحلية
• لقد نجحت مكاتب لوكسيتان الإقليمية بجمع أكثر من 80,000 يورو لدعم الجمعيات التي تكافح حالات فقدان البصر التي يمكن تجنبها. وقد استفاد نحو 6,900 شخص من هذه الجهود من خلال تطوير الكتب السمعية على سبيل المثال، بالإضافة إلى المعدات التي تعمل على تحسين حياة المكفوفين اليومية.
• في ماليزيا، يعمل الموظفون مع جمعية المكفوفين الماليزية. 
• في الولايات المتحدة الأمريكية، دعم فريق الشركة منظمة هيلين كيلر الدولية لمدة ثلاث سنوات. ويتولى موظفو الولايات المتحدة أيضاً بيع بطاقات العيد التي يصنعها الأطفال المكفوفون للمساعدة على تمويل الفحوص التي سمحت لـ 1,400 طفل بتلقي الرعاية بالعين أو حيازة نظارات. 
• في روسيا، نجح فرق لوكسيتان في جمع مبلغ قدره 18,000 يورو لتمويل كتب مطبوعة بلغة برايل لمؤسسة الشباب المكفوفين. 
• في كندا، وحّد الموظفون جهودهم لدعم منظمة أوربيس (ORBIS) الكندية لمكافحة حالات فقدان البصر، ومستشفى "Flying Eye" التابع للمنظمة والذي يقع على متن طائرة. 
لمزيد من المعلومات، يُرجى مراجعة كتيب المؤسسة >
لوكسيتان تدعم اليابان
بعد كارثة الزلزال والتسونامي التي ضربت اليابان في شهر مارس 2011، قرّرت لوكسيتان تسهيل مشاريع إعادة الإعمار في تلك الدولة العزيزة جداً علينا. وبعد التبرع بحوالى 50,000 منتج في البداية، شاركت لوكسيتان في إعادة بناء مركز اجتماعي في مدينة كامايشي، أُعيد افتتاحه في أبريل 2012 بالتعاون مع جمعية "أطفال بلا حدود". 

المشاريع المحليّة

ترسّخ لوكسيتان جذورها في ربوع الألب في بروفانس العليا، وهي بالتالي ماركة معنيّة مباشرة في الأنشطة والمشاريع التي يعمل مجتمعها على تنظيمها. وتدعم لوكسيتان الرجال والنساء الذين يجعلون منطقة بروفانس تنبض بالحياة. ولطالما تقيّدت الماركة بقيم ثلاث ألا وهي الاحترام، والأصالة، والإحساس التي تشكّل أساس التزاماتها، إلى جانب رغبتها الحقيقية في الحفاظ على الطبيعة، وتعريف العالم إلى المهارات التي تمتاز بها المنطقة. تجدر الإشارة إلى أن لوكسيتان تضطلع بأدوار مهمة في مجالات الثقافة، والرياضة، والسياحة، والشراكات المحلية والإقليمية على حدّ سواء.

المسؤولية الاجتماعية

يكمن الاحترام في صميم القيم التي تلتزم بها لوكسيتان، ما يساعدها على توجيه سياستها الاجتماعية، مركّزةً على النقاط الرئيسية التالية: تنمية الموارد البشرية لمساندة نمو المجموعة والسماح للموظفين في الوقت عينه بالتعبير عن تطلعاتهم المستقبلية في ما يتعلّق بوظيفتهم تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والحياة الشخصية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة: الانفتاح على التنوع، بخاصة عندما يتعلق الأمر بذوي الاحتياجات الخاصة الذين أصبحوا جزءاً من سياسة الموارد البشرية للشركة، ويخضعون لإجراءات فريق ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد تم وضع سياسة استباقية في ما يتعلق بالسلامة وبيئة العمل من أجل منع وقوع الحوادث وضمان رفاه الموظفين. أخيراً وليس آخراً، تمارس لوكسيتان مسؤوليتها الاجتماعية من خلال مشاريع التضامن ومؤسستها. ويقول أوليفييه بوسان، مؤسس لوكسيتان، إن "الشركة ليست سوى جزء من كل، وإحدى الركائز الأساسية التي تقوم عليها التنمية المستدامة، هي العلاقة المسؤولة التي تربط الشركة بمجتمعها. فلوكسيتان عضو اقتصادي واجتماعي من الدرجة الأولى في مناطق بروفانس، والألب، وشاطئ العاج ("PACA"). وقد بنت أيضاً علاقات وطيدة تتجاوز البحر الأبيض المتوسط، مع مجتمع بوركينا فاسو على مدى أكثر من 20 عاماً. وبفضل زبدة الشيا، نجحت في توطيد أواصر هذه العلاقات من خلال الأعمال التي اضطلعت بها مؤسستها في بوركينا فاسو.

الشراء المسؤول

تملك لوكسيتان فريقاً متخصصاً لتنسيق العلاقات مع منتجينا، وذلك بهدف الحفاظ على قدرة تتبع مكوّناتنا واستدامة سلسلة التوريد الخاصة بنا. ونحن نحرص على أن تكنّ تركيباتنا، المستوحاة من معرفة الطبيعة، كل التقدير والاحترام للبيئة، مع تفادي أي شكل من أشكال القرصنة البيولوجية. ولتوفير إطار معترف به لسياسة أخلاقيات العمل التي نتبناها، تتمسّك لوكسيتان بالميثاق العالمي للأمم المتحدة وبتكريس مبادئه العشرة المقبولة عالمياً في مجال حقوق الإنسان، ومعايير العمل، والبيئة، ومكافحة الفساد.

المكوّنات المستدامة

يرتبط تاريخ لوكسيتان ارتباطاً وثيقاً بالنباتات في بروفانس ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، ولكن لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم لولا عيون الرجال والنساء الساهرة عليها. فمعايير الجودة والتتبع التي نعتمدها صارمة وعالية جداً. نحن ندعم المنتجين العضويين، ونختار، كلما أمكن ذلك، مكوّنات حاصلة على شهادة العضوية و/أو شهادة تسمية المنشأ المحمية. كذلك، نعطي الأفضلية لشبكات الإنتاج المندمجة الصغيرة. وإذا تم استغلال نبتة برية ما بشكل مفرط، نحرص على إنشاء برامج زراعية تخضع للمراقبة. أخيراً وليس آخراً، نعمل مع كافة المنظمات على المستوى الإقليمي للمساعدة على الحفاظ على المحاصيل المعرّضة للخطر، أو لإحياء الزراعات التي أصبحت في طي النسيان. 

لا للقرصنة البيولوجية

تستند براءات الاختراع التي تسجّلها لوكسيتان إلى تطوّرات علاجية أو تجميلية تأتي نتيجة البحوث التي تقوم بها إدارة البحوث الداخلية والتنمية التابعة لها. 
لا تثبت لوكسيتان أي تطبيقات تستند إلى المعارف التقليدية (القرصنة البيولوجية)، إنما تجري اختبارات جديدة حول فعالية المكونات، وتبحث في خلطات مختلفة لتلبي احتياجات العناية بالجمال. ولا تمنع تثبيتاتها أي شركة أخرى من استخدام النبتة عينها. 

الممارسات التجارية الأخلاقية

تحتضن لوكسيتان منذ العام 2011 وبشكل رسمي القيم والمبادئ الأساسية للميثاق العالمي للأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، ومعايير العمل، والبيئة، ومكافحة الفساد.

التنمية المستدامة

تحاول لوكسيتان الحد من الأثر البيئي لكل جانب من جوانب عملها، بدءاً بابتكار تركيباتها، وصولاً إلى مرحلة التغليف، بما في ذلك الإنتاج والتوزيع. ومن أجل الحد من أثرنا البيئي بشكل مستمر، بدأنا عملية الحصول على شهادة الآيزو ١٤٠٠١. كذلك، يراعي موظفونا ومحلاتنا الاحتياجات البيئية من خلال اتباعهم التعليمات التي تهدف إلى تشجيع المشاركة النشطة لكل الجهات في هذا الخصوص.

التركيبات

لقد اتخذت لوكسيتان الخطوات التالية من أجل الحد من الأثر البيئي لمنتجاتها:
• التوقف عن استخدام مادة الفثالات في العطور منذ العام 2005
• التوقف تدريجياً عن استخدام البارابين 
• استخدام الزيوت النباتية عوضاً عن الزيوت المعدنية
• استخدام محدود للسيليكون

التغليف

وضعت لوكسيتان ميثاقاً بشأن سياسة التغليف الصديقة للبيئة التي تعتمدها، يتمحور حول أربعة أهداف:
• الحد من: وزن التغليف، وكمية المواد غير القابلة لإعادة التدوير، والأثر البيئي 
• إعادة التدوير: الأفضلية للمواد التي هي نواتج لصناعة التخلص من النفايات العامة، والتصميم والتغليف الذي يسمح للمستهلك بفصل المكوّنات.
• إعادة الاستخدام: الأفضلية للمواد التي سبق أن أعيد تدويرها، مثل تلك التي نستخدمها في عبوات إعادة التعبئة 
• مراقبة: الالتزام البيئي لمورّدينا، والأثر العام لمنتجاتنا على البيئة، من خلال التركيز على تقييم دورة الحياة.
تحتل مجموعتا فيردون وأروماكولوجي المقام الأول من حيث التركيبات الصديقة للبيئة، فقد تم اختيارهما لتمهيد الطريق أمام مجموعات أخرى. وقد تم إطلاق مجموعة فيردون للرجال في العام 2010 التي تستخدم البولي إيثيلين تيرفثالات المُعاد تدويره بنسبة ١٠٠% في موادها التي تأتي في حزمة واحدة، وقد كانت هذه الخطوة الأولى من نوعها في تاريخ لوكسيتان، لا بل اعتُبرت خطوة استثنائية في صناعة مستحضرات التجميل. وبعد ذلك، ابتكرت لوكسيتان عبوات إعادة التعبئة لمستحضرات الشامبو والبلسم في مجموعة أروماكولوجي، تلتها سلسلة أخرى من هذه العبوات في مجموعات عدة.

الإنتاج

إن أحد المحاور الرئيسية التي تدور حوله سياسة لوكسيتان البيئية هو الحد من الأثر البيئي لمواقع الإنتاج التابعة لها، وقد وضعت ثلاثة أهداف، وهي:
• الحد من استهلاك الطاقة 
• الحد من استخدام المياه والتلوث الناجم عن مياه الصرف الصحي 
• الحد من كمية النفايات المنتجة وزيادة كمية النفايات المُعاد تدويرها
منذ العام 2002، بُذلت جهود متواصلة لتحسين فرز النفايات من موقع الإنتاج. وبحلول نهاية العام 2010، أعيد تدوير 60% من حمولة النفايات. وعندما لا يكون فرز النفايات ممكناً، نشجّع خيارات تحويل النفايات إلى طاقة، وهي عملية تقضي بحرق النفايات لإنتاج الطاقة. وقد نجحنا في العام 2010 في فرز أو حرق 90% من نفاياتنا، أما الـ 10% المتبقية فخُصصت للطمر. ويتمثل هدفنا في الحد من طمر النفايات تدريجياً إلى أن نلغي هذا الخيار بالكامل.

الموظفون

يعمل أكثر من 1,000 شخص في مواقعنا الصناعية، وقد تم تبنّي عدد كبير من المبادرات الرامية إلى إشراك موظفينا في الجهود المبذولة للحد من أثرنا البيئي.

الخدمات اللوجستية

سمح لنا تقييم البصمة الكربونية الذي أجريناه في العام 2011 بتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين في الخدمات اللوجستية النهائية، وهي: الحد من النقل الجوي، وملء حاويات النقل. وقد تم وضع خطة عمل للحد من انبعاثات الكربون المرتبطة بالخدمات اللوجستية النهائية، لمعالجة هذه القضايا.

المحلات

تحرص لوكسيتان على أن تكون المواد التي تستخدمها صديقة للبيئة، مثل الدهانات، أو الجير، أو المعادن، أو الخشب من الغابات المستدامة.
كذلك، لم تعد متاجرنا مضاءة بأضواء الهالوجين، إنما بمصابيح اليوديد المعدنية، وبواسطة الصمامات الثنائية الباعثة للضوء. وتضاء أيضاً الوحدات في المتاجر الجديدة بواسطة الصمامات الثنائية الباعثة للضوء، أو مصابيح الفلورسنت المدمجة، التي تسمح بتوفير الطاقة التي تستوجبها الإضاءة بنسبة 40%.